English

مرض أو حالة١٧ دقيقة قراءة

العقم وتأخر الإنجاب

Infertility

مستوى الشرح

العقم أو تأخر الإنجاب يعني عدم حدوث حمل بعد سنة أو أكثر من الجماع المنتظم دون وسيلة لمنع الحمل، وتقصر المدة إلى 6 أشهر إذا كان عمر المرأة 35 سنة فأكثر. قد يكون السبب لدى المرأة أو الرجل أو كليهما، وأحياناً لا يُعرف سبب واضح. كثير من الحالات قابل للعلاج، ويحدد الطبيب الفحوص والعلاج المناسب لكل زوجين.

بحسب WHO يعاني نحو شخص من كل 6 أشخاص في سن الإنجاب حول العالم من العقم في مرحلة ما من حياتهم، ويُعرَّف بعدم حدوث حمل بعد 12 شهراً أو أكثر من الجماع المنتظم دون وسيلة لمنع الحمل؛ وتجعل NICHD وCDC المدة 6 أشهر إذا كان عمر المرأة 35 سنة فأكثر. تذكر NICHD أن نحو ثلث الحالات يعود إلى عامل لدى الرجل، وثلثها إلى عامل لدى المرأة، والثلث الباقي إلى سبب مشترك أو غير معروف. ومن أشيع الأسباب لدى المرأة اضطراب الإباضة (وكثيراً ما يكون بسبب متلازمة تكيس المبايض) وانسداد قناتي فالوب، ولدى الرجل قلة الحيوانات المنوية أو ضعف حركتها أو انسداد مجاريها (MedlinePlus).

يشمل التقييم بحسب NICHD لدى المرأة: التاريخ الإنجابي والفحص الحوضي والموجات فوق الصوتية، وتحاليل هرمونية لتأكيد الإباضة وتقدير مخزون البويضات (مثل FSH وAMH)، وتصوير الرحم وقناتي فالوب بالصبغة والأشعة (hysterosalpingography)، وقد يُلجأ إلى تنظير البطن أو تنظير الرحم. ولدى الرجل: الفحص السريري (بحثاً عن دوالي الخصية وغيرها) وتحليل السائل المنوي، وقد تُضاف تحاليل هرمونية أو خزعة من الخصية أو فحوص جينية عند غياب الحيوانات المنوية أو قلتها الشديدة. تذكر NICHD أن 85% إلى 90% من الحالات تُعالج بعلاجات طبية معتادة كالأدوية أو الجراحة، وأن تقنيات الإنجاب المساعدة (التلقيح داخل الرحم IUI، والإخصاب في المختبر IVF، وحقن الحيوان المنوي داخل البويضة ICSI) تُستخدم حين لا تنجح الخيارات الأخرى. ويحدد الطبيب الخطة بحسب السبب وعمر الزوجين وظروفهما.

في دقيقة واحدة123

ما هو؟
عدم حدوث حمل بعد سنة من الجماع المنتظم دون وسيلة لمنع الحمل (6 أشهر إن كان عمر المرأة 35 سنة فأكثر).
من يتأثر به غالبًا؟
نحو شخص من كل 6 في سن الإنجاب عالمياً بحسب WHO؛ والسبب قد يكون لدى المرأة أو الرجل أو كليهما.
حاد أم مزمن؟
يختلف بحسب السبب والعمر؛ وكثير من الحالات يُعالج بالأدوية أو الجراحة أو تقنيات الإنجاب المساعدة.
أهم الأعراض
العلامة الأساسية تأخر الحمل؛ وقد تظهر علامات سبب كامن مثل اضطراب الدورة الشهرية أو غيابها.
علامات خطر؟
ألم بطني حاد ومفاجئ مع دوخة أو إغماء في بداية الحمل (خاصة بعد علاج للعقم) قد يدل على حمل خارج الرحم ويستدعي الطوارئ فوراً.
هل يمكن الوقاية؟
الوقاية من العدوى المنقولة جنسياً وعلاجها مبكراً، وترك التدخين، وتجنب الكحول، والحفاظ على وزن صحي (WHO، NHS، CDC).

ما هو؟

تعرّف WHO العقم بأنه «مرض يصيب الجهاز التناسلي لدى الرجل أو المرأة» ويتمثل في عدم حدوث حمل بعد 12 شهراً أو أكثر من الجماع المنتظم دون وسيلة لمنع الحمل. ويكون «أولياً» إذا لم يحدث حمل من قبل قط، و«ثانوياً» إذا حدث حمل واحد على الأقل سابقاً. وتستخدم NHS التقسيم نفسه.

بحسب NICHD يُوصف الزوجان بالعقم إذا لم يحدث حمل بعد سنة من الجماع المنتظم دون وسيلة منع، أو بعد 6 أشهر إذا كان عمر المرأة أكثر من 35 سنة؛ وقد يشمل المصطلح أيضاً عدم القدرة على إكمال الحمل بسبب الإجهاض أو ولادة جنين ميت، وهو ما تذكره MedlinePlus كذلك. وتميز NICHD بينه وبين «ضعف الخصوبة» (subfertility) الذي يُرجَّح فيه حدوث الحمل دون تدخل طبي لكنه يستغرق وقتاً أطول من المعتاد.

الأرقام بحسب كل جهة: تقدّر WHO أن نحو شخص من كل 6 في سن الإنجاب عالمياً يعاني العقم في حياته. وتذكر NICHD أن نحو 9% من الرجال و11% من النساء في سن الإنجاب في الولايات المتحدة مرّوا بمشكلات في الخصوبة. وتقدّر NHS أن نحو زوجين من كل 7 يواجهون صعوبة في الحمل. تختلف هذه الأرقام بين الدول وطرق القياس.

فرص الحمل الطبيعية: تذكر NHS أن أكثر من 8 من كل 10 أزواج (حين يكون عمر المرأة أقل من 40) يحدث لديهم حمل طبيعي خلال سنة مع جماع منتظم كل يومين أو ثلاثة. وبحسب NICHD يحدث الحمل لدى 40% إلى 60% من الأزواج الأصحاء دون 30 سنة خلال الأشهر الثلاثة الأولى، بينما لا يحدث لدى 12% إلى 15% بعد سنة، ولدى نحو 10% بعد سنتين.

الأسباب

تؤكد NICHD أن «المشكلة لدى الرجل محتملة بقدر احتمالها لدى المرأة»، وأن السبب قد يكون مزيجاً من الطرفين. وتوزع الحالات تقريباً: ثلث بسبب عامل لدى الرجل، وثلث بسبب عامل لدى المرأة، وثلث سبب مشترك أو غير معروف (NICHD، MedlinePlus). وتقول CDC: «يمكن أن يسهم كل من الرجل والمرأة في العقم».

أسباب لدى المرأة — الإباضة: بحسب NICHD فإن فشل الإباضة هو السبب الأشيع ويمثل نحو 40% من حالات العقم لدى النساء، ومن أسبابه متلازمة تكيس المبايض (من أشيع أسباب العقم لدى النساء، وتصفها CDC بأنها السبب الأشيع لاضطراب الإباضة)، وقصور المبيض الأولي (POI) الذي يتوقف فيه المبيض مبكراً عن إنتاج الهرمونات والبويضات، وتراجع مخزون البويضات مع العمر، واضطرابات الغدد الصماء. وتذكر MedlinePlus أيضاً اختلال الهرمونات.

أسباب لدى المرأة — بنيوية وغيرها: انسداد قناتي فالوب أو تلفهما، وقد ينتج بحسب WHO عن عدوى منقولة جنسياً لم تُعالج أو مضاعفات الإجهاض غير الآمن أو إنتان (تعفن) ما بعد الولادة أو جراحات البطن والحوض؛ وبطانة الرحم المهاجرة (endometriosis) — وتذكر NICHD أن 25% إلى 50% من النساء المصابات بالعقم لديهن هذه الحالة، وأن 30% إلى 40% من المصابات بها يعانين العقم؛ والأورام الليفية الرحمية (توجد لدى 5% إلى 10% من النساء المصابات بالعقم بحسب NICHD)، والسلائل والندبات وتشوهات شكل الرحم، والعضال الغدي (adenomyosis) بحسب CDC. وتضيف NICHD التهابات مثل الكلاميديا والسيلان والزهري غير المعالجة، وبعض أمراض المناعة الذاتية.

أسباب لدى الرجل — إنتاج الحيوانات المنوية: تذكر NICHD أن الرجل يسهم في نحو 40% من حالات العقم لدى الأزواج، وأن دوالي الخصية (varicocele) أشيع سبب لقلة الحيوانات المنوية وتوجد لدى نحو 40% من الرجال الذين يعانون مشكلات الخصوبة. ومن الأسباب أيضاً: عيوب الصبغيات (مثل متلازمة كلاينفلتر)، والسكري ومشكلات الغدة الدرقية، والخصية المعلقة، والتهابات تصيب الخصية (مثل النكاف والسيلان والكلاميديا)، واختلال الهرمونات ومنه زيادة هرمون البرولاكتين، وإصابة الخصية. ونحو 15% من الرجال المصابين بالعقم ليس في سائلهم المنوي حيوانات منوية (azoospermia).

أسباب لدى الرجل — نقل الحيوانات المنوية: بحسب NICHD تمثل مشكلات النقل 10% إلى 20% من حالات العقم لدى الرجال، ومنها انسداد القنوات الناقلة، وقطع القناة الدافقة جراحياً (vasectomy)، وغياب القنوات خلقياً لدى المصابين بـالتليف الكيسي، والقذف الراجع إلى المثانة، وضعف الانتصاب. وتلخص WHO أسباب الرجل في مشكلات قذف السائل المنوي، أو غياب الحيوانات المنوية أو قلتها، أو شذوذ شكلها وحركتها؛ وتذكر MedlinePlus أيضاً تاريخ الحمى الشديدة أو النكاف والاضطرابات الجينية.

العقم غير المفسَّر: حين لا يُعرف السبب يُسمى «مجهول السبب». تذكر NICHD أن ذلك يحدث في نحو 30% من حالات العقم لدى النساء ونحو 50% لدى الرجال، وتقدّر NHS أن نحو 25% من الحالات لا يُحدَّد لها سبب. وتوضح NICHD أن معرفة السبب الدقيق قد لا تكون ضرورية لبدء علاج يحسّن فرص الحمل.

عوامل الخطورة

العمر لدى المرأة: بحسب NICHD تولد المرأة ومعها كل البويضات التي ستملكها طبيعياً (يُعتقد أنها 1 إلى 2 مليون)، ويتسارع تراجع الخصوبة مع نقص عدد البويضات وجودتها، فتنخفض في الثلاثينات إلى نحو نصف ما كانت عليه في أوائل العشرينات وتقل فرص الحمل بوضوح بعد 35. وتقول CDC إن فرص الإنجاب لدى المرأة «تتناقص بسرعة كل سنة بعد سن 30». ويزيد مع العمر خطر الإجهاض والأجنة ذات الصبغيات غير الطبيعية، ولا يحدث حمل طبيعي بعد انقطاع الطمث (NICHD).

العمر لدى الرجل: تذكر NICHD أن التقدم في العمر يقلل جودة الحيوانات المنوية وعددها، وأن تراجع خصوبة الرجل أبطأ من المرأة. وتقول CDC إن الأزواج الذين يكون فيهم عمر الرجل 40 سنة فأكثر أكثر إبلاغاً عن صعوبة الحمل.

نمط الحياة: تذكر WHO أن التدخين والإفراط في الكحول والسمنة قد تؤثر في الخصوبة. وتضيف NICHD الماريجوانا والمخدرات غير المشروعة، وأن السمنة لدى الرجل ترتبط بانخفاض عدد الحيوانات المنوية وجودتها، وأن نقص الوزن الشديد والإفراط في التمارين قد يخلّان بالإباضة لدى المرأة. وتذكر NHS أن مؤشر كتلة الجسم 30 فأكثر يقلل الخصوبة، وأن التدخين (ومنه التدخين السلبي) يقلل فرص الحمل وجودة السائل المنوي. وتضيف CDC الزيادة أو النقص الشديد في الوزن، والإجهاد البدني أو النفسي المفرط الذي يؤدي إلى غياب الدورة.

عوامل صحية وبيئية: العدوى المنقولة جنسياً ومنها الكلاميديا (NHS)؛ والتوتر الذي قد يؤثر في العلاقة بين الزوجين والرغبة، وفي الحالات الشديدة في الإباضة وإنتاج الحيوانات المنوية (NHS)؛ والتعرض لبعض المبيدات والمذيبات والمعادن (NHS). وتذكر NICHD أن العمل البدني الشاق وبعض الأدوية قد يقللان إنتاج الحيوانات المنوية، وأن ارتفاع ضغط الدم قد يغير شكلها، وأن العلاج الكيميائي والإشعاعي قد يسببان العقم. وتضيف CDC إصابة الخصية وتعرّض الخصيتين المتكرر لدرجات حرارة عالية.

الأعراض

العلامة الأساسية هي عدم حدوث حمل خلال المدة المحددة في التعريف (WHO، NICHD). لا تتناول هذه الصفحة قائمة أعراض مستقلة للعقم، لكن المصادر تذكر علامات قد تدل على سبب كامن وتستدعي مراجعة أبكر: دورة شهرية غير منتظمة أو غائبة، وآلام دورة شديدة جداً (CDC، NICHD).

قد تظهر لدى الرجل علامات مرتبطة ببعض الأسباب مثل ضعف الانتصاب أو مشكلات القذف (NICHD)؛ وقد تظهر لدى المرأة علامات متلازمة تكيس المبايض مثل زيادة الشعر وحب الشباب. ويبقى التشخيص للطبيب بعد الفحص.

كيف يُشخَّص؟

متى يبدأ التقييم: تنصح NICHD وCDC بمراجعة مقدم الرعاية بعد سنة من المحاولة إذا كان عمر المرأة أقل من 35، وبعد 6 أشهر إذا كان 35 فأكثر، وتقول CDC إن الأزواج الذين تجاوز فيهم عمر المرأة 40 ينبغي أن يفكروا في تقييم وعلاج أسرع. وتذكر NHS أن من عمرها 36 فأكثر تطلب المساعدة أبكر. وهذه مدد عامة قد تختلف بين الدول، والطبيب يحدد التوقيت المناسب.

تقييم المرأة بحسب NICHD: أسئلة عن الحمل والإجهاض السابقين وانتظام الدورة، وفحص حوضي وتصوير بالموجات فوق الصوتية، وتحليل البروجسترون نحو اليوم 23 من الدورة لتأكيد الإباضة، وتحليلَي FSH وAMH لتقدير مخزون البويضات. ولفحص قناتي فالوب والرحم: تصوير بالأشعة بعد حقن صبغة عبر عنق الرحم (hysterosalpingography)، أو تنظير البطن الذي قد يُعالج الانسداد أيضاً، أو الموجات فوق الصوتية عبر المهبل، أو تنظير الرحم، أو تصوير الرحم بالموجات بعد إدخال محلول ملحي.

تقييم الرجل بحسب NICHD: فحص سريري للبحث عن التهاب أو فتق أو تشوه في القنوات أو نقص هرموني أو كتل أو دوالي الخصية، وتحليل السائل المنوي بعد امتناع عن القذف نحو 48 ساعة، وقد تُضاف تحاليل هرمونات (التستوستيرون وFSH والغدة الدرقية والبرولاكتين)، أو خزعة من الخصية بالإبرة، أو فحوص جينية عند غياب الحيوانات المنوية أو قلتها الشديدة.

تذكر CDC أن التقييم الأولي يُختار بحسب ظروف الزوجين وقد يشمل تحليل السائل المنوي وتقييم قناتي فالوب واختبار مخزون البويضات؛ وتذكر MedlinePlus الفحص السريري وتحاليل الدم والتصوير وتحليل السائل المنوي. ويُقيَّم الطرفان معاً لأن كليهما قد يسهم في المشكلة.

العلاج

تُذكر هنا فئات العلاج المستخدمة عادة وليست وصفة. يختار الطبيب الخطة وفق حالة كل شخص، ولا تغيّر أي دواء أو جرعة دون مختص.

فئات العلاج كما تسردها المصادر (يحددها الطبيب): تقسم NICHD العلاجات إلى علاجات للرجل، وعلاجات للمرأة، وتقنيات الإنجاب المساعدة، وعلاج الأمراض المسببة للعقم؛ وتذكر MedlinePlus علاج السبب الكامن، والأدوية، وتقنيات الإنجاب المساعدة، والجراحة؛ وتضيف CDC توقيت الجماع مع الإباضة (مع الأدوية أو دونها)، وتقول إنه غالباً الخيار الأول لكثير من الأزواج، والتلقيح داخل الرحم. وبحسب NICHD تُعالج 85% إلى 90% من الحالات بعلاجات طبية معتادة كالأدوية أو الجراحة.

للمرأة بحسب NICHD وNHS: أدوية تحفيز الإباضة (أقراص فموية أو هرمونات بالحقن تُعرف بالغونادوتروبينات)، وأدوية لخفض هرمون البرولاكتين المرتفع؛ وجراحات لإصلاح قناتي فالوب أو إزالة انسدادها، وإزالة بؤر بطانة الرحم المهاجرة، واستئصال الأورام الليفية والسلائل والندبات. وتذكر NICHD أن نجاح جراحة إصلاح القناتين منخفض (نحو 20% بحسب مهارة الجراح).

للرجل بحسب NICHD وMedlinePlus: أدوية لبعض المشكلات مثل اختلال الهرمونات وضعف الانتصاب؛ وجراحة لإصلاح انسداد القنوات الناقلة أو علاج دوالي الخصية (وتذكر NICHD أن إصلاح الدوالي قد يحسن جودة الحيوانات المنوية لكن الأدلة لم تُثبت أنه يرفع معدلات الحمل)؛ وتقنيات الإنجاب المساعدة حين لا تكفي الجراحة.

تقنيات الإنجاب المساعدة: تعرّفها CDC بأنها كل علاجات الخصوبة التي تُعالج فيها البويضات أو الأجنة خارج الجسم. وتذكر NICHD: التلقيح داخل الرحم (IUI) بإدخال حيوانات منوية مُعدّة خصيصاً إلى الرحم، وقد تصل نسبة نجاحه إلى 20% في الدورة الواحدة في أفضل الظروف؛ والإخصاب في المختبر (IVF، أطفال الأنابيب) بمراحله الأربع: تنشيط المبيض، وسحب البويضات، والإخصاب في المختبر، ونقل الجنين إلى الرحم؛ وحقن حيوان منوي واحد داخل البويضة (ICSI) عند تعذر الإخصاب العادي.

علاج الأسباب: تذكر NICHD لـمتلازمة تكيس المبايض إنقاص الوزن وأدوية تحفيز الإباضة وأدوية تحسين حساسية الإنسولين والإخصاب في المختبر وجراحة ثقب المبيض، ولبطانة الرحم المهاجرة الجراحة أو تقنيات الإنجاب المساعدة، وأن علاج اضطرابات الغدة الدرقية قد يحسن الخصوبة. يحدد الطبيب الخطة المناسبة لكل حالة، ولا يُبدأ أي دواء للخصوبة أو يُوقف دون إشرافه.

قوة الدليل: دليل متوسط

سبب التصنيف: مبنية على صفحات إرشادية لجهات صحية كبرى (WHO وNIH وCDC وNHS) لم تُقيَّم هنا منهجياً؛ تُراجع مع مراجع طبي قبل رفع الدرجة.

الأثر الحقيقي قريب على الأرجح من التقدير، لكن نتائج أبحاث جديدة قد تغيّره.

المصادر17591841982021

المتابعة

تحتاج علاجات الخصوبة إلى إشراف طبي لأن لها مخاطر: تذكر NICHD أن أدوية تحفيز الإباضة ترفع احتمال الحمل المتعدد، وأن نحو 30% من حالات الحمل مع الهرمونات بالحقن (الغونادوتروبينات) تكون متعددة، ثلثاها تقريباً توائم؛ وأن جراحة قناتي فالوب ترفع خطر الحمل خارج الرحم. وتذكر NHS أن أطفال الأنابيب يرفعان قليلاً خطر الحمل خارج الرحم. لا تتناول هذه الصفحة جداول متابعة تفصيلية أثناء العلاج.

قبل علاج السرطان: تذكر NICHD أن العلاج الكيميائي والإشعاعي وبعض الجراحات قد تؤثر في خصوبة الرجل والمرأة، وأن هناك طرقاً لحفظ الخصوبة قبل العلاج يتوقف توفرها على نوع السرطان ومدى استعجال العلاج، لذا تُناقش مع مقدم الرعاية مبكراً.

المضاعفات

مضاعفات مرتبطة بالعلاج: الحمل المتعدد (ومنه التوائم مع أطفال الأنابيب)، والحمل خارج الرحم الذي يرتفع خطره قليلاً مع أطفال الأنابيب بحسب NHS. وتعرّف NHS الحمل خارج الرحم بأنه انغراس البويضة المخصبة خارج الرحم وغالباً في قناة فالوب، وتذكر علاجات الخصوبة مثل أطفال الأنابيب ضمن ما يرفع خطره.

الأثر النفسي والاجتماعي: تذكر WHO أن العقم قد يسبب ضغطاً نفسياً واكتئاباً وقلقاً وتدني تقدير الذات، وقد يعرّض النساء خصوصاً للوصم الاجتماعي والعنف والطلاق. وتذكر NHS أن التوتر قد يؤثر في العلاقة بين الزوجين ويضعف الرغبة.

مع تقدم عمر المرأة يزداد خطر الإجهاض والأجنة ذات الصبغيات غير الطبيعية (NICHD).

الوقاية

تذكر WHO أسباباً يمكن الوقاية منها: العدوى المنقولة جنسياً غير المعالجة، ومضاعفات الإجهاض غير الآمن، وإنتان ما بعد الولادة، وتدعو إلى نشر الوعي بالخصوبة وتعزيز نمط الحياة الصحي لتقليل المخاطر السلوكية.

نمط الحياة: ترك التدخين وتجنب التدخين السلبي، وتجنب الكحول (تقول NHS إن الأكثر أماناً عدم الشرب إطلاقاً لتقليل الخطر على الجنين)، والحفاظ على وزن صحي، وتقليل التعرض لبعض المبيدات والمذيبات والمعادن (NHS). وتذكر NICHD أن إنقاص 5% من وزن الجسم لدى المصابات بالسمنة ومتلازمة تكيس المبايض يحسن الإباضة وفرص الحمل بوضوح.

حفظ الخصوبة: قبل علاج السرطان تُناقش طرق حفظ الخصوبة مع مقدم الرعاية (NICHD).

قوة الدليل: دليل متوسط

سبب التصنيف: مبنية على صفحات إرشادية لجهات صحية كبرى (WHO وNIH وCDC وNHS) لم تُقيَّم هنا منهجياً؛ تُراجع مع مراجع طبي قبل رفع الدرجة.

الأثر الحقيقي قريب على الأرجح من التقدير، لكن نتائج أبحاث جديدة قد تغيّره.

المصادر141422

العيش مع الحالة

تذكر MedlinePlus أن «كثيراً من الأزواج الذين يُعالَجون من العقم يُرزقون بأطفال». وتذكر NHS أن فرص الحمل الطبيعي خلال السنة التالية تنخفض إلى 1 من 4 أو أقل لدى من حاولوا أكثر من 3 سنوات، لذلك يفيد عدم تأخير التقييم.

التعامل مع الضغط النفسي: العقم تجربة مرهقة نفسياً واجتماعياً بحسب WHO، والتوتر قد يؤثر في العلاقة والرغبة (NHS). ولأن الطرفين قد يسهمان في المشكلة (CDC)، يُقيَّم الزوجان معاً. وتشير WHO إلى أن الوصول إلى رعاية الخصوبة وأطفال الأنابيب ما زال صعباً ومكلفاً في كثير من الدول. لا تتناول هذه الصفحة الدعم النفسي بالتفصيل.

المصادر8419

متى تحتاج مساعدة طبية عاجلة؟

اتصل بالإسعاف الآن 998

  • في بداية الحمل (خاصة بعد علاج للعقم مثل أطفال الأنابيب): ألم بطني حاد ومفاجئ وشديد مع دوخة شديدة أو إغماء أو غثيان أو شحوب شديد — قد يدل على تمزق قناة فالوب بسبب حمل خارج الرحم؛ اطلب الطوارئ فوراً (NHS).23

راجع طبيبك خلال أيام

  • إذا لم يحدث حمل بعد سنة من المحاولة (والمرأة دون 35)، أو بعد 6 أشهر (35 فأكثر)، أو كانت المرأة فوق 40: راجعا مقدم الرعاية للتقييم (CDC، NICHD، MedlinePlus).9155
  • لا تؤخري المراجعة إذا كانت الدورة غير منتظمة أو غائبة، أو لديك بطانة رحم مهاجرة أو آلام دورة شديدة جداً، أو تاريخ التهاب الحوض أو مرض معروف في الرحم أو القناتين، أو أكثر من إجهاض واحد (CDC، MedlinePlus)؛ وكذلك عند وجود حالة معروفة تؤثر في الخصوبة لدى أي من الزوجين (NICHD).9515
  • قبل بدء علاج كيميائي أو إشعاعي: اسأل عن طرق حفظ الخصوبة مبكراً (NICHD).22

المحتوى تثقيفي، لا يقدم تشخيصًا ولا يغني عن تقييم الطبيب.

أسئلة شائعة

هل العقم مشكلة المرأة وحدها؟

لا. تقول CDC إن الرجل والمرأة كليهما قد يسهمان في العقم، وتذكر NICHD أن نحو ثلث الحالات يعود إلى عامل لدى الرجل وثلثها إلى المرأة والباقي مشترك أو غير معروف؛ لذا يُقيَّم الطرفان.96

متى نراجع الطبيب؟

بعد سنة من المحاولة دون حمل إذا كانت المرأة دون 35، وبعد 6 أشهر إذا كانت 35 فأكثر، وبتقييم أسرع إذا تجاوزت 40 أو وُجدت مشكلة معروفة مثل اضطراب الدورة (CDC، NICHD).915

هل يمكن علاج العقم؟

تذكر NICHD أن 85% إلى 90% من الحالات تُعالج بالأدوية أو الجراحة، وتُستخدم تقنيات الإنجاب المساعدة عند الحاجة، ويمكن العلاج حتى حين لا يُعرف السبب. ويحدد الطبيب الخيار المناسب.1712

هل يؤثر العمر في خصوبة الرجل أيضاً؟

نعم لكن بدرجة أبطأ من المرأة؛ تذكر NICHD أن العمر يقلل جودة الحيوانات المنوية وعددها، وتقول CDC إن صعوبة الحمل أكثر شيوعاً حين يكون الرجل 40 سنة فأكثر.139

هل للملابس الداخلية الضيقة علاقة بالعقم؟

تذكر NICHD أن نوع الملابس الداخلية للرجل لم يظهر له ارتباط بالعقم، بينما تذكر CDC التعرض المتكرر للخصيتين لحرارة عالية ضمن عوامل الخطر لدى الرجل.149

أسئلة لطبيبك

  • ما الفحوص التي نحتاجها نحن الاثنين، وبأي ترتيب؟
  • هل نتائج الإباضة ومخزون البويضات وتحليل السائل المنوي طبيعية؟
  • ما السبب المرجح في حالتنا، وما الخيارات العلاجية المتاحة؟
  • ما مخاطر العلاج المقترح، ومنها الحمل المتعدد والحمل خارج الرحم؟
  • هل يفيد تعديل الوزن أو ترك التدخين في حالتنا، ومتى نعيد التقييم؟

المراجع

  1. 1 جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  2. 2
    NICHD / NIH. Infertility and Fertility — Overview. www.nichd.nih.gov/health/topics/infertility
    جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  3. 3
    NICHD / NIH. About Infertility and Fertility. www.nichd.nih.gov/health/topics/infertility/conditioninfo
    جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  4. 4 جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  5. 5
    MedlinePlus. Infertility. medlineplus.gov/infertility.html
    جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  6. 6 جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  7. 7 جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  8. 8
    MedlinePlus. Male Infertility. medlineplus.gov/maleinfertility.html
    جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  9. 9 جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  10. 10 جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  11. 11 جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  12. 12 جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  13. 13 جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  14. 14
    NICHD / NIH. Lifestyle and environmental factors that affect fertility. www.nichd.nih.gov/health/topics/infertility/conditioninfo/causes/lifestyle
    جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  15. 15
    NICHD / NIH. When should a couple consult a health care provider about infertility?. www.nichd.nih.gov/health/topics/infertility/conditioninfo/consult
    جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  16. 16 جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  17. 17
    NICHD / NIH. What are some common treatments for infertility?. www.nichd.nih.gov/health/topics/infertility/conditioninfo/treatments
    جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  18. 18 جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  19. 19 جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  20. 20
    NICHD / NIH. Assisted reproductive technology (ART). www.nichd.nih.gov/health/topics/infertility/conditioninfo/treatments/art
    جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  21. 21
    NICHD / NIH. Treatments for diseases that cause infertility. www.nichd.nih.gov/health/topics/infertility/conditioninfo/treatments/diseases
    جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  22. 22
    NICHD / NIH. Infertility and Fertility — Other FAQs. www.nichd.nih.gov/health/topics/infertility/more_information/other-faqs
    جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
  23. 23 جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07

حالة المراجعة: محتوى محرَّر · آخر تحديث:

سجل التغييرات
  • — إنشاء الصفحة.

المحتوى تثقيفي، لا يقدم تشخيصًا ولا يغني عن تقييم الطبيب.

القائمة
أرقام الطوارئ

هذه المنصة للتثقيف ولا يُعتمد عليها في الطوارئ. إذا كانت الحالة خطيرة فاتصل بالإسعاف فورًا.

أرقام الإمارات (الشرطة 999، الإسعاف 998، الدفاع المدني 997) منقولة من البوابة الرسمية لحكومة الإمارات، وتحقّقنا منها في 7 أكتوبر 2026: u.ae. لبقية الدول تأكد من الرقم المعتمد في بلدك؛ قد تختلف الأرقام بين المناطق.

بالعربية أو الإنجليزية أو الاختصار — مثل: سكر، كلى، Kidney، HbA1c

استكشف ما يرتبط بهذه الصفحة