مرض أو حالة١٣ دقيقة قراءة
متلازمة تكيس المبايض
Polycystic ovary syndromePCOS
اضطراب هرموني شائع لدى النساء في سن الإنجاب، يسبب غالباً عدم انتظام الدورة الشهرية أو غيابها، وزيادة الشعر في الوجه أو الجسم، وحب الشباب، وقد يسبب صعوبة في الحمل. لا علاج شافياً له، لكن نمط الحياة الصحي والعلاجات التي يحددها الطبيب تساعد في ضبط الأعراض وتقليل المخاطر البعيدة مثل السكري من النوع 2.
بحسب WHO تصيب المتلازمة 10% إلى 13% من النساء في سن الإنجاب عالمياً، ويبقى ما يصل إلى 70% منهن دون تشخيص، وهي أشيع سبب لانعدام الإباضة ومن الأسباب الرئيسية لـالعقم. تعرّفها NICHD بأنها مجموعة أعراض مرتبطة باختلال هرموني تمتد آثارها إلى الأيض والقلب والأوعية والالتهاب والإنجاب، وتُسمى أيضاً «متلازمة المبيض الأيضية متعددة الغدد الصماء» (PMOS). وتربطها المصادر بمقاومة الإنسولين والسمنة وارتفاع خطر السكري من النوع 2؛ إذ تذكر CDC أن أكثر من نصف المصابات يصبن بالسكري من النوع 2 قبل عمر 40.
يتطلب التشخيص بحسب WHO وNICHD وجود اثنتين على الأقل من ثلاث سمات: اضطراب الإباضة أو غيابها (فتضطرب الدورة)، وارتفاع الأندروجينات في الدم أو علاماتها كزيادة الشعر بعد استبعاد أسباب أخرى، ومظهر المبيض في الموجات فوق الصوتية (تجمعات من الجريبات توقف نموها)؛ وتذكر NICHD أن المناهج تختلف في أي سمتين تُشترطان، وأنه لا معايير تشخيصية معتمدة للمراهقات. آلية المرض بحسب NICHD: ارتفاع الأندروجينات يخل بإشارات الدماغ التي تنظم الإباضة، ومقاومة الإنسولين تدفع الجسم لإفراز إنسولين أكثر فيرتفع إنتاج الأندروجينات في حلقة تزيد الأعراض. ويُختار العلاج بحسب الأعراض والصحة العامة وخطط الحمل: نمط الحياة، وحبوب منع الحمل الهرمونية المركبة، ومضادات الأندروجين، وأدوية تحسين حساسية الإنسولين، وعلاجات حب الشباب وإزالة الشعر، وعلاجات الخصوبة عند الرغبة في الحمل؛ ويحددها الطبيب.
في دقيقة واحدة123
- ما هو؟
- اضطراب هرموني يسبب اضطراب الإباضة وارتفاع الأندروجينات، وقد تظهر في المبيض تجمعات من الجريبات.
- من يتأثر به غالبًا؟
- 10% إلى 13% من النساء في سن الإنجاب عالمياً (WHO)، والخطر أعلى مع تاريخ عائلي للمتلازمة أو للسكري من النوع 2.
- حاد أم مزمن؟
- حالة مزمنة لا شفاء تام منها، قد تبدأ في المراهقة وتمتد آثارها الأيضية بعد سنوات الإنجاب، وتُضبط بنمط الحياة والعلاج.
- أهم الأعراض
- دورة غير منتظمة أو غائبة، زيادة شعر الوجه أو الجسم، حب الشباب وبشرة دهنية، ترقق الشعر، زيادة الوزن، بقع جلد داكنة سميكة، صعوبة الحمل.
- علامات خطر؟
- لم تذكر مصادر هذه الصفحة علامات طارئة خاصة بالمتلازمة؛ راجعي الطبيب إذا أثرت الأعراض على حياتك، ولفحص السكري، وعند الحمل للمتابعة الإضافية.
- هل يمكن الوقاية؟
- لا تُعرف وقاية مؤكدة منها في مصادر هذه الصفحة؛ وإنقاص الوزن عند زيادته وزيادة النشاط البدني يقللان خطر السكري من النوع 2 (CDC).
ما هو؟
تعرّف NICHD المتلازمة بأنها «مجموعة من الأعراض المرتبطة باختلال هرموني» قد تؤثر في الأيض والقلب والأوعية والالتهاب والإنجاب، وتسبب تغيرات في الدورة الشهرية، وتغيرات جلدية كزيادة شعر الوجه والجسم وحب الشباب، ونموات في أحد المبيضين أو كليهما تكون غالباً تجمعات من الجريبات توقف نموها، إضافة إلى العقم. وتعرّفها MedlinePlus بأنها اضطراب هرموني يكون فيه لدى المصابة عادة اثنتان على الأقل من: إباضة غير منتظمة، وارتفاع الأندروجينات، ونموات (غالباً أكياس) في المبيض.
الاسم: تذكر NICHD وMedlinePlus أنها تُعرف أيضاً باسم «متلازمة المبيض الأيضية متعددة الغدد الصماء» (PMOS)، وتستخدم NHS الاسم الجديد وتقول إنه «كان يُسمى سابقاً متلازمة تكيس المبايض»، وتصفها بأنها حالة هرمونية قد تؤثر في نمو الشعر والدورة والخصوبة والمزاج.
الانتشار بحسب WHO: تصيب 10% إلى 13% من النساء في سن الإنجاب، ويبقى ما يصل إلى 70% من المصابات دون تشخيص؛ وهي أشيع سبب لانعدام الإباضة عالمياً وسبب رئيسي لـالعقم، وحالة أيضية مزمنة تستمر بعد سنوات الإنجاب. وتذكر CDC أنها قد تصيب ما يصل إلى 5 ملايين امرأة (في الولايات المتحدة).
متى تبدأ: تذكر WHO أنها قد تبدأ منذ المراهقة لكنها تُكتشف غالباً حين تواجه المرأة صعوبة في الحمل. وتذكر CDC أنها كثيراً ما تبدأ في عمر 11 أو 12 قرب أول دورة شهرية، وأن كثيرات لا يعرفن بإصابتهن حتى محاولة الحمل.
الأسباب
السبب الدقيق غير معروف (WHO، NICHD). تذكر NICHD أن عوامل وراثية وبيئية تسهم فيها، وتقول NHS إنها قد تتعلق بعدم عمل هرمونات مثل الإنسولين والتستوستيرون بالشكل الصحيح. وتذكر MedlinePlus الوراثة واختلال الأندروجينات ومقاومة الإنسولين (عجز الجسم عن استخدام الإنسولين بفعالية) ضمن العوامل المحتملة.
الآلية بحسب NICHD: ارتفاع الأندروجينات يخل بإشارات الدماغ المنظمة للإباضة ويجعل الجريبات تتجمع في المبيض. ومع مقاومة الإنسولين يفرز الجسم إنسولين زائداً لإدخال السكر إلى الخلايا، فيرتفع إنتاج الأندروجينات، في حلقة تديم الأعراض وتصعّب العلاج.
الوراثة: تذكر NICHD أن الباحثين حددوا 19 متغيراً جينياً محتملاً ترفع الخطر، وهو ما قد يفسر تفاوت الأعراض، وأن رجالاً يحملون هذه المتغيرات ظهرت لديهم سمات قلبية وأيضية مشابهة، ما يشير إلى أن المتلازمة ليست مرتبطة بالمبيض وحده. وتشير دراسات على الحيوانات إلى أن التعرض لمستويات مرتفعة من الأندروجينات في الرحم قد يزيد احتمال الإصابة لدى المولودة.
عوامل الخطورة
تذكر WHO أن النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي للمتلازمة أو لـالسكري من النوع 2 أكثر عرضة. وتذكر NHS أن الاحتمال أعلى إذا كانت إحدى القريبات من الدرجة الأولى مصابة أو كانت المرأة من أصول آسيوية.
ترتبط المتلازمة بقوة بـالسمنة ومقاومة الإنسولين: تذكر NICHD أن نحو 4 من كل 5 مصابات لديهن سمنة. ولا تتناول هذه الصفحة عوامل خطر أخرى مثبتة للإصابة.
الأعراض
الدورة والإنجاب: دورة غير منتظمة أو متباعدة أو غائبة (WHO)؛ وتذكر NICHD غياب الدورة (amenorrhea) أو تخطيها أو نزيفاً غزيراً أو نزيفاً دون إباضة؛ وصعوبة في الحمل أو العقم.
علامات ارتفاع الأندروجينات: زيادة نمو الشعر في الوجه أو الصدر أو البطن أو أعلى الفخذين (hirsutism) بحسب NICHD، وترقق شعر الرأس أو تساقطه بنمط نسائي (WHO)، وحب الشباب الذي قد يكون شديداً ولا يستجيب للعلاجات المعتادة، والبشرة الدهنية (NICHD، MedlinePlus).
علامات أيضية وغيرها: زيادة الوزن خاصة حول الوسط، وبقع جلد سميكة داكنة مخملية (acanthosis nigricans) تظهر في ثنايا الجسم كالعنق والإبط (NICHD، CDC، NHS). وتذكر NHS التعب ومشكلات الصحة النفسية كالاكتئاب والقلق. وتؤكد MedlinePlus أن الأعراض تختلف كثيراً بين امرأة وأخرى.
كيف يُشخَّص؟
المعايير: بحسب WHO يتطلب التشخيص اثنتين على الأقل من: علامات ارتفاع الأندروجينات أو ارتفاع التستوستيرون في الدم، ودورة غير منتظمة أو غائبة، ومبيضين متعددي الكيسات في الموجات فوق الصوتية. وتذكر WHO أن بعض المصابات ليس لديهن مبيضان متعددا الكيسات. وتشترط NICHD أن يكون ارتفاع الأندروجينات غير ناتج عن أسباب أو حالات أخرى، وتذكر أن المناهج تختلف في أي سمتين تُشترطان.
الفحوص: تقول MedlinePlus: «لا يوجد اختبار محدد للمتلازمة»، ويعتمد التقييم على التاريخ المرضي والفحص السريري والفحص الحوضي والموجات فوق الصوتية وتحاليل الهرمونات. وتذكر NHS تحاليل الدم للهرمونات ومقاومة الإنسولين، وأن الموجات فوق الصوتية للمبيضين لا تُجرى إلا لمن تجاوزت 18 سنة.
المراهقات: تذكر NICHD أن الإرشادات الحالية مخصصة للبالغات ولا توجد معايير تشخيصية للمتلازمة لدى المراهقات، وقد تُصنَّف بعضهن «معرضات للخطر» ويُعاد تقييمهن عند البلوغ. وبعد التشخيص تنصح CDC بالسؤال عن فحص السكري من النوع 2.
العلاج
تُذكر هنا فئات العلاج المستخدمة عادة وليست وصفة. يختار الطبيب الخطة وفق حالة كل شخص، ولا تغيّر أي دواء أو جرعة دون مختص.
لا علاج شافياً للمتلازمة (WHO، NHS)، لكن العلاج بحسب WHO يحسّن جودة الحياة ويساعد على الخصوبة ويقلل خطر تضخم بطانة الرحم وسرطانها ويساعد على الوقاية من أحداث القلب والأوعية على المدى البعيد. وتقول NICHD إن العلاج يعتمد على الأعراض والصحة العامة وخطط الحمل، وتدعو WHO إلى قرار مشترك يراعي قيم كل امرأة وتفضيلاتها. الخطة يحددها الطبيب.
نمط الحياة: تقول WHO إن الغذاء الصحي والنشاط البدني مهمان لكل المصابات حتى لو لم يؤديا إلى نقص الوزن؛ وتذكر NICHD إنقاص الوزن وزيادة النشاط لتخفيف الأعراض وخطر أمراض القلب. وتقترح NHS العلاج بالكلام إذا سببت الأعراض اكتئاباً أو قلقاً.
فئات الأدوية كما تسردها المصادر (يحددها الطبيب): حبوب منع الحمل الهرمونية المركبة لتنظيم الدورة وقد تقلل حب الشباب والشعر الزائد (لمن لا تخطط للحمل)، ومضادات الأندروجين للشعر الزائد وحب الشباب، وأدوية تحسين حساسية الإنسولين، وعلاجات حب الشباب، وطرق إزالة الشعر (كريمات وطرق ميكانيكية والتحليل الكهربائي والليزر) — بحسب NICHD وWHO وMedlinePlus وNHS. وتنبه NICHD إلى مناقشة خطط الحمل قبل العلاج لأن بعض الخيارات تمنع الحمل أو قد تضر بالجنين.
عند الرغبة في الحمل: تذكر WHO وNICHD تغييرات نمط الحياة (وتذكر NICHD أن إنقاص الوزن ولو بقدر بسيط قد يعيد الإباضة ويحسن معدلات الحمل)، وأدوية تحفيز الإباضة الفموية، والهرمونات بالحقن (مع خطر أعلى للحمل المتعدد)، وأدوية تحسين حساسية الإنسولين (تحسن الإباضة لكن NICHD تذكر أنها لا ترفع معدل الحمل)، وجراحة ثقب المبيض بالمنظار (فوائدها غير واضحة ولا يُوصى بها للجميع بحسب NICHD)، والإخصاب في المختبر حين لا تنجح العلاجات الأخرى.
لا تبدئي أي دواء أو توقفيه دون الطبيب؛ تقول CDC إن هناك أدوية تساعد على الإباضة وتقلل حب الشباب ونمو الشعر، واختيار المناسب منها يتم مع مقدم الرعاية.
المتابعة
تنصح WHO بطلب الرعاية مبكراً لإدارة الأعراض وحماية الصحة خلال سنوات الإنجاب وبعدها، وتنصح CDC بالسؤال عن فحص السكري من النوع 2 وكيفية التعامل معه. وتذكر WHO أن الحمل لدى المصابات يحتاج متابعة إضافية لارتفاع خطر المضاعفات. لا تتناول هذه الصفحة جداول فحص دورية محددة.
المضاعفات
أيضية: تذكر NICHD أن أكثر من نصف المصابات سيكون لديهن السكري من النوع 2 أو مقدمات السكري قبل أوائل الأربعينات، وأن 25% إلى 45% لديهن متلازمة أيضية، ونحو 4 من كل 5 لديهن سمنة. وتقول CDC: «أكثر من نصف النساء المصابات يصبن بالسكري من النوع 2 بحلول سن 40»، وتذكر سكري الحمل.
القلب والأوعية والكبد: تذكر المصادر ارتفاع خطر أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين (NICHD، WHO)، واضطراب الكوليسترول (ارتفاع LDL وانخفاض HDL) والسكتة الدماغية (CDC)، والكبد الدهني (تذكره NHS باسم الكبد الدهني غير الكحولي).
الرحم: تذكر NICHD أن غياب الدورة أو عدم انتظامها قد يجعل بطانة الرحم تتراكم وتتسمك، ما يرفع خطر سرطان بطانة الرحم، أما الصلة بسرطان الثدي والمبيض فالأدلة عليها غير حاسمة. وتذكر WHO وMedlinePlus تضخم بطانة الرحم وسرطانها.
النوم والصحة النفسية: انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم أكثر بكثير لدى المصابات (NICHD). وتذكر WHO القلق والاكتئاب واضطرابات الأكل وصورة الجسد السلبية.
الحمل: تذكر NICHD أن خطر الإجهاض أعلى بثلاث مرات، وأن خطر سكري الحمل وتسمم الحمل وارتفاع الضغط والولادة المبكرة والولادة القيصرية أعلى، مع مضاعفات محتملة لدى المولود. وتقول WHO إن المصابات يمكن دعمهن للحمل مع متابعة إضافية.
الوقاية
لم تذكر مصادر هذه الصفحة طريقة مؤكدة لمنع الإصابة، فسببها غير معروف (WHO). أما مضاعفاتها فتقول CDC إن إنقاص الوزن عند زيادته وزيادة النشاط البدني يقللان خطر السكري من النوع 2، وتنصح WHO بنمط حياة صحي وطلب الرعاية مبكراً.
العيش مع الحالة
الأثر الاجتماعي: تذكر WHO أن أعراضاً مثل العقم والسمنة والشعر الزائد قد تتعرض للوصم الاجتماعي، ما قد يؤثر في العلاقات الأسرية والعمل والشعور بالانتماء والصحة النفسية. وتنصح NHS بمراجعة الطبيب إذا أثرت الأعراض على الحياة اليومية والعمل والعلاقات، وبالعلاج بالكلام عند الاكتئاب أو القلق.
الخصوبة: تقول NICHD إن العقم المرتبط بالمتلازمة «قابل للعلاج في معظم الحالات»، ويمكن للمصابات الحمل طبيعياً أو بمساعدة طبية. والمتابعة طويلة لأن المتلازمة حالة أيضية مزمنة تستمر بعد سنوات الإنجاب (WHO).
متى تحتاج مساعدة طبية عاجلة؟
راجع طبيبك خلال أيام
- دورة غير منتظمة أو غائبة، أو زيادة واضحة في الشعر، أو حب شباب شديد، أو صعوبة في الحمل، أو أعراض تؤثر في حياتك اليومية: راجعي مقدم الرعاية للتقييم (NHS، WHO).51
- إن كنتِ مصابة بالمتلازمة: اسألي عن فحص السكري من النوع 2، خاصة مع زيادة الوزن أو تاريخ عائلي للسكري (CDC، WHO).61
- عند حدوث الحمل: أبلغي فريق الرعاية بالمتلازمة مبكراً، فالحمل يحتاج متابعة إضافية لارتفاع خطر الإجهاض وسكري الحمل وتسمم الحمل (WHO، NICHD).112
- إذا سببت الأعراض اكتئاباً أو قلقاً: تحدثي مع مقدم الرعاية عن الدعم النفسي والعلاج بالكلام (NHS، WHO).51
المحتوى تثقيفي، لا يقدم تشخيصًا ولا يغني عن تقييم الطبيب.
أسئلة شائعة
هل تعني المتلازمة وجود أكياس على المبيض دائماً؟
لا. تذكر WHO أن بعض المصابات ليس لديهن مبيضان متعددا الكيسات، وتوضح NICHD أن ما يظهر غالباً تجمعات من الجريبات توقف نموها؛ ويكفي للتشخيص اجتماع سمتين من ثلاث.19
هل أستطيع الحمل؟
نعم في معظم الحالات؛ تقول NICHD إن العقم المرتبط بالمتلازمة قابل للعلاج غالباً، طبيعياً أو بمساعدة طبية يحددها الطبيب.1211
هل تزول المتلازمة مع العمر؟
تصفها WHO بأنها حالة أيضية مزمنة تستمر بعد سنوات الإنجاب، لذلك تستمر متابعة السكري والقلب والضغط.1
هل ترفع خطر السرطان؟
تذكر NICHD أنها ترفع خطر سرطان بطانة الرحم بسبب تراكم البطانة مع غياب الدورة أو عدم انتظامها، وأن الأدلة بشأن سرطان الثدي والمبيض غير حاسمة.12
أسئلة لطبيبك
- ما المعايير التي بُني عليها تشخيصي، وهل استُبعدت أسباب أخرى لارتفاع الأندروجينات؟
- هل أحتاج فحصاً للسكري أو الكوليسترول أو ضغط الدم، وكل كم؟
- ما العلاج الأنسب لأعراضي مع خططي للحمل؟
- ما الآثار الجانبية للعلاج المقترح، وهل يؤثر في الحمل؟
- كيف أتابع خطر بطانة الرحم إذا كانت دورتي غير منتظمة؟
المراجع
- 1WHO. Polycystic ovary syndrome — Fact sheet. www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/polycystic-ovary-syndromeجهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
- 2NICHD / NIH. Polycystic Ovary Syndrome (PCOS) — Overview. www.nichd.nih.gov/health/topics/pcosجهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
- 3NICHD / NIH. About Polycystic Ovary Syndrome (PCOS). www.nichd.nih.gov/health/topics/pcos/conditioninfoجهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
- 4MedlinePlus. Polycystic Ovary Syndrome. medlineplus.gov/polycysticovarysyndrome.htmlجهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
- 5NHS. Polyendocrine metabolic ovarian syndrome (PMOS), previously polycystic ovary syndrome (PCOS). www.nhs.uk/conditions/polycystic-ovary-syndrome-pcos/جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
- 6CDC. PCOS (Polycystic Ovary Syndrome) and Diabetes. www.cdc.gov/diabetes/risk-factors/pcos-polycystic-ovary-syndrome.htmlجهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
- 7NICHD / NIH. What causes PCOS?. www.nichd.nih.gov/health/topics/pcos/conditioninfo/causesجهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
- 8NICHD / NIH. What are the symptoms of PCOS?. www.nichd.nih.gov/health/topics/pcos/conditioninfo/symptomsجهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
- 9NICHD / NIH. How do health care providers diagnose PCOS?. www.nichd.nih.gov/health/topics/pcos/conditioninfo/diagnoseجهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
- 10NICHD / NIH. What are the treatments for PCOS symptoms?. www.nichd.nih.gov/health/topics/pcos/conditioninfo/treatmentsجهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
- 11NICHD / NIH. What are the treatments for infertility related to PCOS?. www.nichd.nih.gov/health/topics/pcos/conditioninfo/treatments/infertilityجهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
- 12NICHD / NIH. PCOS — Frequently Asked Questions. www.nichd.nih.gov/health/topics/pcos/more_information/FAQsجهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
- 13NICHD / NIH. Lifestyle and environmental factors that affect fertility. www.nichd.nih.gov/health/topics/infertility/conditioninfo/causes/lifestyleجهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-07
حالة المراجعة: محتوى محرَّر · آخر تحديث:
سجل التغييرات
- — إنشاء الصفحة.
المحتوى تثقيفي، لا يقدم تشخيصًا ولا يغني عن تقييم الطبيب.