English

موضوع١٣ دقيقة قراءة

صحة الفم والأسنان

Oral and dental health

مستوى الشرح

صحة الفم والأسنان تعني أسناناً ولثة وفماً خاليين من الألم والعدوى، بما يتيح الأكل والتحدث والابتسام بارتياح. وتقول منظمة الصحة العالمية إن أمراض الفم تصيب نحو 3.7 مليار شخص حول العالم رغم أنها في الغالب قابلة للوقاية.

تُعرّف CDC صحة الفم بأنها صحة الأسنان واللثة وكامل الجهاز الفموي والوجهي. وأكثر أمراض الفم شيوعاً بحسب منظمة الصحة العالمية: تسوس الأسنان، والتهاب اللثة (مرض اللثة)، وفقدان الأسنان، وسرطانات الفم. وتنشأ هذه الأمراض غالباً من عوامل يمكن تعديلها: الإفراط في السكريات، وتعاطي التبغ، وتعاطي الكحول، وضعف نظافة الفم، بحسب المنظمة. وتؤكد CDC أن صحة الفم مرتبطة بالصحة العامة؛ فضعف صحة اللثة مثلاً قد يزيد صعوبة ضبط سكر الدم لدى مرضى السكري.

بحسب منظمة الصحة العالمية، تسوس الأسنان غير المعالَج في الأسنان الدائمة هو الحالة الصحية الأكثر شيوعاً عالمياً بحسب دراسة العبء العالمي للمرض 2021، والتهاب اللثة الشديد يصيب أكثر من مليار حالة، وفقدان الأسنان الكامل يبلغ متوسطه العالمي نحو 7% عند من هم في سن 20 عاماً فأكثر ويرتفع إلى 23% عند من هم في سن 60 عاماً فأكثر، وسرطانات الشفة وتجويف الفم سُجِّل لها نحو 389,846 حالة جديدة و188,438 وفاة عالمياً عام 2022. وفي الولايات المتحدة بحسب CDC، أُصيب 57% من الأطفال والمراهقين بين 12 و19 عاماً بتسوس في أسنانهم الدائمة، وأُصيب 90% أو أكثر من البالغين 20 عاماً فأكثر بتسوس في وقت ما، فيما يحمل 42% فقط من الأطفال بين 6 و11 عاماً سدادات وقائية على أسنانهم الدائمة. وتقدّر CDC خسائر الإنتاجية الأمريكية بسبب أمراض الفم غير المعالجة بنحو 46 مليار دولار أمريكي (بدولارات 2015) سنوياً، إضافة إلى نحو 34 مليون ساعة دراسية و92 مليون ساعة عمل تُفقد سنوياً بسبب رعاية أسنان طارئة وغير مخطط لها. وتوصي المنظمة بالوقاية عبر التعرّض الكافي للفلورايد (معجون أسنان بتركيز 1000 إلى 1500 جزء في المليون)، وتقليل السكريات الحرة، والإقلاع عن كل أشكال التبغ، وخفض تعاطي الكحول، فيما تذكر CDC أن مياه الصنبور المزوَّدة بالفلورايد ترتبط بنحو 25% تسوساً أقل لدى الأطفال والبالغين.

ما هو؟

تُعرّف CDC صحة الفم بأنها صحة الأسنان واللثة وكامل الجهاز الفموي والوجهي.

وتذكر منظمة الصحة العالمية أن أبرز أمراض الفم: تسوس الأسنان، والتهاب اللثة (مرض اللثة) بمرحلتيه البسيطة والمتقدمة، وفقدان الأسنان، وسرطانات الشفة وتجويف الفم، إضافة إلى إصابات الأسنان والفم الناتجة عن الحوادث.

ويوضح NIDCR أن تسوس الأسنان ينشأ عندما تحوّل بكتيريا الفم السكريات والنشويات من الطعام والشراب إلى حمض يُذيب معادن مينا السن، وقد يبدأ ذلك بنقطة بيضاء يمكن عكسها قبل تكوّن تجويف (حفرة) فعلي في السن؛ وقد يصيب الأطفال الصغار ما يُعرف بـ«تسوس الطفولة المبكر» الذي يبدأ عادة في الأسنان الأمامية.

أما مرض اللثة فتصفه NIDCR وMedlinePlus بأنه عدوى تبدأ عادة بـ«التهاب اللثة» (احمرار وتورم ونزف سهل) وهو عادة قابل للعكس بالتفريش والتنظيف بالخيط المنتظمين وتنظيف الأسنان المهني؛ وإن تُرك دون علاج فقد يتطور إلى «التهاب دواعم السن» الذي تنسحب فيه اللثة عن الأسنان وتتكوّن جيوب قد تُصاب بالعدوى، وفي الحالات الشديدة قد تتضرر العظام والأنسجة الداعمة للأسنان وقد تُفقد الأسنان.

وتذكر منظمة الصحة العالمية أن إصابات الأسنان والفم تصيب نحو مليار شخص، بمعدل انتشار نحو 20% لدى الأطفال حتى سن 12 عاماً، وأن هناك حالات أقل شيوعاً مثل شق الشفة وسقف الحلق (الحنك) بمعدل انتشار عالمي يتراوح بين حالة واحدة لكل 1000 إلى 1500 ولادة.

لماذا يهم؟

تقول CDC إن صحة الفم تؤثر في الأكل والتحدث والابتسام والتعبير عن المشاعر، وأن ضعفها قد يسبب الألم وضعف الأداء الدراسي وخسارة الإنتاجية وتراجع جودة الحياة.

وتقدّر CDC خسائر الإنتاجية الأمريكية من أمراض الفم غير المعالجة بنحو 46 مليار دولار أمريكي سنوياً (بدولارات 2015)، إضافة إلى نحو 34 مليون ساعة دراسية ونحو 92 مليون ساعة عمل تُفقد سنوياً بسبب رعاية أسنان طارئة وغير مخطط لها.

وتربط CDC بين صحة الفم والصحة العامة: فضعف صحة اللثة قد يزيد صعوبة ضبط سكر الدم لدى مرضى السكري. وتقول منظمة الصحة العالمية إن السكري والتهاب اللثة مرتبطان في الاتجاهين.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن أمراض الفم تصيب بشكل غير متناسب الفقراء والفئات المحرومة اجتماعياً في كل مستويات الدخل والأعمار، وإن التكاليف المباشرة من الجيب حاجز رئيسي أمام العلاج، وإن رعاية الفم من الأسباب الرئيسية للإنفاق الصحي الكارثي.

وبحسب المنظمة، سرطانات الشفة وتجويف الفم أكثر شيوعاً لدى الرجال وكبار السن وأكثر فتكاً لدى الرجال، وهي تحتل المرتبة 13 بين أكثر أنواع السرطان شيوعاً عالمياً.

المصادر12

أهم النقاط

بحسب منظمة الصحة العالمية: تسوس الأسنان غير المعالَج في الأسنان الدائمة هو الحالة الصحية الأكثر شيوعاً عالمياً، والتهاب اللثة الشديد يصيب أكثر من مليار حالة، وفقدان الأسنان الكامل يبلغ متوسطه نحو 7% عند سن 20 عاماً فأكثر ويرتفع إلى 23% عند سن 60 عاماً فأكثر.

وسرطانات الشفة وتجويف الفم: نحو 389,846 حالة جديدة و188,438 وفاة عالمياً عام 2022 (منظمة الصحة العالمية).

في الولايات المتحدة بحسب CDC: 57% من الأطفال والمراهقين (12-19 عاماً) أُصيبوا بتسوس في أسنانهم الدائمة، و90% أو أكثر من البالغين (20 عاماً فأكثر) أُصيبوا بتسوس في وقت ما، بينما 42% فقط من الأطفال (6-11 عاماً) لديهم سدادات وقائية على أسنانهم الدائمة.

ومياه الصنبور المزوَّدة بالفلورايد ترتبط بنحو 25% تسوساً أقل لدى الأطفال والبالغين بحسب CDC.

وفي الفم السليم يكون عمق جيب اللثة بين 1 و3 ملم؛ والجيوب الأعمق قد تدل على مرض اللثة بحسب NIDCR.

التهاب اللثة الخفيف عادة قابل للعكس بالتفريش والتنظيف بالخيط اليوميين والتنظيف المهني المنتظم، لكن إن تُرك دون علاج فقد يتطور إلى التهاب دواعم السن الذي قد يسبب فقدان الأسنان بحسب MedlinePlus وNIDCR.

المصادر2145

كيف نطبّق؟

فرّش أسنانك مرتين يومياً بمعجون يحتوي على الفلورايد؛ توصي منظمة الصحة العالمية بتركيز فلورايد بين 1000 و1500 جزء في المليون، وتوصي CDC وNIDCR وMedlinePlus جميعها بالتفريش مرتين يومياً بمعجون فلورايد.

نظّف بين أسنانك يومياً بخيط الأسنان أو أداة تنظيف بينية أخرى؛ هذا ما توصي به CDC وNIDCR وMedlinePlus، وتذكر NIDCR أن من البدائل فرشاة بينية أو أعواد خشبية أو بلاستيكية أو جهاز تنظيف مائي يوصي به مختص الأسنان.

قلّل السكريات: توصي منظمة الصحة العالمية بتقليل السكريات الحرة وزيادة الفواكه والخضروات وجعل الماء المشروب الأساسي، وتنصح CDC وNIDCR أيضاً بالحد من الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات والنشويات وتقليل تكرار تناولها بينها، فهي غذاء للبكتيريا المسبِّبة للتسوس. راجع أيضاً التغذية الصحية.

أقلع عن كل أشكال التبغ: تدرج منظمة الصحة العالمية الإقلاع عن التبغ ضمن الوقاية من أمراض الفم، وتصف NIDCR التدخين وتعاطي التبغ بأنه أهم عامل خطر لمرض اللثة. راجع أيضاً الإقلاع عن التدخين.

خفف تعاطي الكحول: تدرج منظمة الصحة العالمية خفض تعاطي الكحول ضمن إجراءات الوقاية من أمراض الفم.

راجع طبيب الأسنان بانتظام: توصي CDC بزيارة طبيب أسنان للفحص والتنظيف المهني مرة واحدة سنوياً على الأقل، وبزيارات إضافية إن أوصى بها مقدم الرعاية الصحية؛ فبعض أمراض الفم لا تسبب ألماً أو علامات ظاهرة حتى مرحلة متقدمة، لذا يهم الفحص المهني الدوري.

اسأل طبيب الأسنان عن السدادات الوقائية لأسنان الأطفال الدائمة، فهي تغطي أسطح المضغ وتساعد على منع التسوس لسنوات بحسب NIDCR وCDC.

احمِ وجهك وأسنانك أثناء الرياضة أو ركوب الدراجات والدراجات النارية بمعدات واقية مناسبة لتقليل إصابات الوجه بحسب منظمة الصحة العالمية.

على مستوى المجتمع، تذكر CDC أن تزويد مياه الصنبور بالفلورايد وبرامج السدادات الوقائية في المدارس إجراءات صحة عامة تقلل التسوس، خصوصاً لمن قد لا تتوفر لهم رعاية أسنان بسهولة.

فئات خاصة

الأطفال: بحسب CDC أُصيب 57% من الأطفال والمراهقين (12-19 عاماً) في الولايات المتحدة بتسوس في أسنانهم الدائمة، ولم يكن لدى سوى 42% من الأطفال (6-11 عاماً) سدادات وقائية على أسنانهم الدائمة. وتذكر NIDCR أن الأطفال الصغار قد يصابون بـ«تسوس الطفولة المبكر» الذي يبدأ عادة في الأسنان الأمامية.

الحمل: بحسب CDC تكون الحامل أكثر عرضة لالتهاب اللثة بسبب التغيرات الهرمونية، وواحدة من كل أربع نساء في سن الإنجاب لديها تسوس غير معالَج. وتؤكد CDC أن رعاية الأسنان الروتينية والطارئة آمنة في أي مرحلة من الحمل، وتوصي بمراجعة طبيب الأسنان خلال الحمل. كما تذكر CDC أن أطفال الأمهات اللواتي لديهن مستويات عالية من التسوس غير المعالَج أو فقدان الأسنان أكثر عرضة بأكثر من 3 مرات للإصابة بالتسوس.

كبار السن: تذكر منظمة الصحة العالمية أن فقدان الأسنان الكامل يرتفع إلى نحو 23% عند من هم في سن 60 عاماً فأكثر مقابل نحو 7% كمتوسط عالمي عند سن 20 فأكثر، وأن سرطانات الفم أكثر شيوعاً لدى كبار السن. وتدرج NIDCR من الموضوعات المرتبطة بصحة الفم لدى كبار السن: جفاف الفم، واضطرابات اللعاب والغدد اللعابية، واضطرابات التذوق، إضافة إلى علاقة السكري بصحة الفم. انظر أيضاً الشيخوخة الصحية.

مرضى السكري: تقول CDC إن هناك ارتباطاً بين السكري والتهاب اللثة الذي يُعدّ سبباً رئيسياً لفقدان الأسنان، وإن علاج التهاب اللثة يحسّن بشكل ملحوظ ضبط سكر الدم مقارنة بعدم العلاج أو الرعاية الروتينية فقط. وتذكر CDC أن البالغين (20 عاماً فأكثر) المصابين بالسكري أكثر عرضة بنسبة 40% للإصابة بتسوس غير معالَج، وأن من هم في سن 50 فأكثر منهم أكثر عرضة بنسبة 46% لأن يكون لديهم أقل من 20 سناً وبنسبة 56% لأن يكون لديهم 8 أسنان أو أقل، مقارنة بغير المصابين بالسكري. كما تذكر CDC أن نحو 60% من البالغين الأمريكيين المصابين بالسكري راجعوا طبيباً خلال العام الماضي دون أن يراجعوا طبيب أسنان. وتقول منظمة الصحة العالمية إن السكري والتهاب اللثة مرتبطان في الاتجاهين، وإن الإفراط في السكريات مرتبط سببياً بالسكري والسمنة والتسوس.

المخاطر والمحاذير

عوامل خطر قابلة للتعديل بحسب منظمة الصحة العالمية: الإفراط في تناول السكريات الحرة، وتعاطي التبغ بكل أشكاله، وتعاطي الكحول، وضعف نظافة الفم.

وتذكر NIDCR أن التدخين وتعاطي التبغ أهم عامل خطر لمرض اللثة، وأنه أيضاً يؤخر الشفاء ويقلل نجاح علاج اللثة. ومن عوامل الخطر الأخرى لمرض اللثة بحسب NIDCR: التقدم في العمر، والسكري، والعوامل الوراثية، والتوتر، وأمراض مثل التهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض القلب والأوعية والسمنة والإيدز (وأدويته)، والتغيرات الهرمونية لدى الفتيات والنساء؛ ومرض اللثة أكثر انتشاراً وشدة لدى الرجال بحسب NIDCR.

وتذكر NIDCR أن الأطفال المصابين باضطرابات نقص المناعة الأولية أكثر عرضة بنحو 10 أضعاف للإصابة بمرض اللثة.

علامات مرض اللثة التي تستدعي مراجعة طبيب الأسنان بحسب NIDCR وMedlinePlus: لثة حمراء أو متورمة أو مؤلمة تنزف بسهولة، أو تنسحب عن الأسنان فتبدو الأسنان أطول، وأسنان مرتخية أو حساسة، وألم عند المضغ، ورائحة فم كريهة مستمرة.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن أمراض الفم تصيب بشكل غير متناسب الفقراء والفئات الأقل حظاً اجتماعياً واقتصادياً، وإن توزيع العاملين في مجال صحة الفم غير متكافئ وخدمات الرعاية الأولية للفم محدودة في كثير من الدول.

سرطان الفم: تذكر منظمة الصحة العالمية أنه أكثر شيوعاً لدى الرجال وكبار السن وأكثر فتكاً لدى الرجال، وأن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) سبب متزايد لسرطانات الفم لدى الشباب في أمريكا الشمالية وأوروبا.

المصادر245

حدود المعرفة

كثير من الأرقام هنا (نسب التسوس لدى الأطفال والبالغين، والسدادات الوقائية، وأرقام السكري والحمل وصحة الفم) مصدرها بيانات أمريكية من CDC، وقد تختلف النسب في بلدان أخرى.

لا تتناول هذه الصفحة بالتفصيل حالات أقل شيوعاً مثل النوما أو شق الشفة والحنك، واكتُفي بما ورد عنها في الصفحة العامة لمنظمة الصحة العالمية عن صحة الفم.

لا تحدد هذه الصفحة عمرًا لأول زيارة لطبيب الأسنان للطفل؛ استشر طبيب أسنان الأطفال أو طبيب الرعاية الأولية عن التوقيت المناسب. ما يناسبك من رعاية أو علاج تحدده أنت وطبيب أسنانك بحسب حالتك.

لم تُذكر هنا تفاصيل عن مواد تخدير أو أدوية علاج اللثة أو أنواع حشوات الأسنان عمداً؛ فاختيار العلاج المناسب يحدده طبيب الأسنان بحسب حالتك.

علامة الطوارئ المذكورة أدناه (تورم الوجه والحمى مع ألم السن) مأخوذة من وصف عام لتطور خراج الأسنان في مصدر واحد (NIDCR)، ولا تتناول هذه الصفحة طوارئ طب الأسنان بالتفصيل. استشر طبيب الأسنان أو الجهة الصحية في بلدك عند الشك.

متى تحتاج مساعدة طبية عاجلة؟

اطلب رعاية طبية عاجلة اليوم

  • تورم في الوجه أو حمى مصاحبة لألم شديد في السن قد يدلان على خراج ينتشر؛ راجع طبيب الأسنان أو الطبيب في اليوم نفسه. تذكر NIDCR أن عدوى التسوس غير المعالَج قد تكوّن خراجاً يسبب ألماً وتورماً في الوجه وحمى.3

راجع طبيبك خلال أيام

  • لثة تنزف أو متورمة باستمرار رغم التفريش والتنظيف بالخيط المنتظمين، أو أسنان بدأت تصبح مرتخية أو حساسة، أو رائحة فم كريهة مستمرة: راجع طبيب الأسنان خلال أيام، فهذه من علامات مرض اللثة بحسب NIDCR وMedlinePlus.45

المحتوى تثقيفي، لا يقدم تشخيصًا ولا يغني عن تقييم الطبيب.

أسئلة شائعة

هل يمكن عكس تسوس الأسنان المبكر قبل تكوّن حفرة؟

نعم غالباً. تقول NIDCR إن التسوس المبكر (النقطة البيضاء) يمكن إيقافه أو عكسه بفعل اللعاب والفلورايد قبل أن يتكوّن تجويف فعلي في السن؛ فإن فُقد من المعادن أكثر مما يُستعاد يتكوّن التسوس.3

هل مرض اللثة مرتبط بمرض السكري؟

نعم في الاتجاهين بحسب منظمة الصحة العالمية؛ وتقول CDC إن هناك ارتباطاً بين السكري والتهاب اللثة، وإن علاج التهاب اللثة يحسّن ضبط سكر الدم بشكل ملحوظ، بينما يكون المصابون بالسكري أكثر عرضة للتسوس غير المعالَج وفقدان الأسنان.29

هل رعاية الأسنان آمنة أثناء الحمل؟

نعم. تقول CDC إن الرعاية الروتينية والطارئة للأسنان آمنة في أي مرحلة من الحمل، مع الإشارة إلى أن الحامل أكثر عرضة لالتهاب اللثة بسبب التغيرات الهرمونية.7

كم مرة يجب زيارة طبيب الأسنان؟

توصي CDC بزيارة طبيب أسنان للفحص والتنظيف المهني مرة واحدة سنوياً على الأقل، وبزيارات إضافية إذا أوصى بها مقدم الرعاية الصحية.1

هل مياه الصنبور المزوَّدة بالفلورايد تقلل التسوس فعلاً؟

تقول CDC إنها ترتبط بنحو 25% تسوساً أقل لدى الأطفال والبالغين، وإن الفلورايد يقوّي سطح السن ويحميه.1

أسئلة لطبيبك

  • كم مرة أحتاج لزيارة طبيب الأسنان والتنظيف المهني بحسب حالتي؟
  • أنا مصاب بالسكري: كيف تؤثر صحة لثتي في ضبط سكر الدم، وكيف أتابع الاثنين معاً؟
  • أنا حامل: هل أحتاج لرعاية أسنان خاصة الآن، وما الآمن منها؟
  • ما العلامات التي يجب أن أنتبه لها بين الزيارات لاكتشاف مشكلات اللثة أو التسوس مبكراً؟
  • هل تركيز الفلورايد في معجون أسناني ومياه الشرب لدي مناسب لحالتي ولحالة أطفالي؟

المراجع

  1. 1 جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-08
  2. 2 جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-08
  3. 3 جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-08
  4. 4
    NIDCR / NIH. Periodontal (Gum) Disease. www.nidcr.nih.gov/health-info/gum-disease
    جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-08
  5. 5
    MedlinePlus. Gum Disease. medlineplus.gov/gumdisease.html
    جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-08
  6. 6
    MedlinePlus. Tooth Disorders. medlineplus.gov/toothdisorders.html
    جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-08
  7. 7 جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-08
  8. 8
    NIDCR / NIH. Oral health topics for older adults. www.nidcr.nih.gov/health-info/adults
    جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-08
  9. 9 جهات صحية ومبادئ توجيهية · تاريخ الوصول 2026-10-08

حالة المراجعة: محتوى محرَّر · آخر تحديث:

سجل التغييرات
  • — إنشاء الصفحة.

المحتوى تثقيفي، لا يقدم تشخيصًا ولا يغني عن تقييم الطبيب.

القائمة
أرقام الطوارئ

هذه المنصة للتثقيف ولا يُعتمد عليها في الطوارئ. إذا كانت الحالة خطيرة فاتصل بالإسعاف فورًا.

أرقام الإمارات (الشرطة 999، الإسعاف 998، الدفاع المدني 997) منقولة من البوابة الرسمية لحكومة الإمارات، وتحقّقنا منها في 7 أكتوبر 2026: u.ae. لبقية الدول تأكد من الرقم المعتمد في بلدك؛ قد تختلف الأرقام بين المناطق.

بالعربية أو الإنجليزية أو الاختصار — مثل: سكر، كلى، Kidney، HbA1c

استكشف ما يرتبط بهذه الصفحة